أخبارتعرف علىخاص ودولى

تعرف على نظام التعليم الياباني

العام الدراسي 11 شهرا وحقيبة الطالب تستمر معه 6سنوات

قال  الدكتور حسين الزناتي، الخبير التعليمي المصري بدولة اليابان، أن سر نجاح نظام التعليم الياباني، أن العام الدراسي يبدأ في شهر أبريل بالتزامن مع الربيع كنوع من التفاؤل، وينتهي في شهر مارس من العام التالي، أي أن العام الدراسي الياباني 11 شهرا.
وأضاف الزناتي خلال محاضرة بوزارة التربية والتعليم أن المعلم الياباني يتم تدريبه جيدا قبل التعامل مع الطلاب والنظام التعليمي الياباني يقوم على عادة التعليم الذاتي ،والتلميذ من أولى ابتدائي حتى 6 ابتدائي يتم إلزامه بالحفاظ على حقيبته المدرسية دون تغييرها طوال هذه الأعوام.
وأضاف يشهد الفصل الدراسي ممارسة أنشطة التحدي التي تنمي روح الجماعة داخل الفصل ،و المعلمون يستمرون في العمل الفصل مع الطلاب من أولى ابتدائي حتى 6 ابتدائي ،وهناك غرف خاصة بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المدرسة، ويتم إلزام الطلاب الأصحاء بدخول هذه الغرفة للاندماج مع زملائهم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد أن المعلم له دور كبير داخل المدرسة اليابانية، فهو يساعد في تصنيع علماء اليابان ويبدأ شغله من 7 صباحا حتى 9 مساءً ،وكل طالب في الشهر له 4 كتب عليه أن يقرأها قراءة حرة ليحصل منها على معلومات جديدة يعلمها لغيره
وتابع  الزناتي، أن هناك مجموعة من القواعد التي يجب على الطالب الياباني اتباعها بمجرد وصوله إلى الفصل،  تتمثل في وضع الحقيبة المدرسية على المكتب، ووضع الجاكيت والطاقية في مكانهما المخصص، وتحضير كراسات التعليمات، ووضع الأدوات المدرسية على المكتب، ووضع الحقيبة المدرسية في مكانها المخصص، وإعداد كارت الاسم.
وأضاف أنه بعد انتهاء اليوم الدراسي لابد للطالب أن يلتزم بقوعد أخرى هي وضع جميع المواد الدراسية في الحقيبة، ونزع كارت الاسم، وإحضار الجاكيت والطاقية، ووضع الكرسي في موضعه والانتظار
وتابع أن اليوم الدراسي باليابان يوجد به فترة مخصصة لتنازل وجبة الغداء ،وهناك قواعد معينة يجب على الطالب الياباني الالتزام بها قبل تناول وجبة الغداء و هي : غسل اليدين ، والجلوس بهدوء وانتظار الطعام .
وأضاف يتم اختيار مجموعة معينة للوقوف ، وهذه المجموعة المختارة من الطلاب عليهم حمل طاولة الطعام باليدين وانتظار منحهم الطعام بهدوء في اماكنهم ، ثم إلقاء التحية قبل الاكل.
وأضاف الزناتي أن التعليم الياباني يهتم جدا بضمان عملية الأمان للطلاب أثناء العملية التعليمية، كما يهتم التعليم الياباني بفكرة زرع روح الشغف للتعلم.
وأكد أن نظام التعليم في اليابان يعتمد على فكرة الاستمتاع بعادة التعلم من خلال الحياة من خلال أنشطة مشتركة لموضوعات محددة، والقدرة على اكتساب المعرفة الأساسية وتطوير مهارات التفكير الناقد وتحسين إمكانية اتخاذ القرارات والتحكم في النفس وحل المشاكل ذاتيا من خلال بيئة نشطة نفسيا وجسديا، وكذلك الاستمتاع بعادة التعليم يؤدي لاشتياق للذهاب للمدرسة وتكوين علاقات قوية مع أصدقاء الدراسة، وبالطبع تحصيل المعلومات الدراسية والتعامل في بيئة صحية نشطة ومحفزة.
وأوضح الزناتي أن الطلاب يتعلمون ليس فقط المعلومات السطحية الدراسية ولكن يتعلمون الموقف الأساسي للتعلم.
وأشار إلى أن الطالب في اليابان لا ينتظر من يوقظه للذهاب للمدرسة، بل يستيقظ بمفرده ويوقظ أهله لأن لديه شغفا للذهاب للمدرسة ولديه حب لفكرة التعلم.
وكشف الزناتي أسرار الفصل الدراسي في اليابان، مشيرا إلى أنه مقسم لمكان خاص بالمعلومة المصورة، ومكان خاص للمعلومة المكتوبة، ومكان خاص بأدوات تنظيف الفصل.
جدير بالذكر أن الزناتي  خريج كلية الآداب  جامعة المنيا دفعة 1989، ومتزوج من يابانية وكانا يعطيان محاضرات عن السلام في دولة برشلونة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock